
مَراقِي المَعرِفَة
marâqî al-ma3rifah
مدوّنة تعنى بشؤون الأدب العربيّ القديم خاصّة، وبما يتّصل بنظريّة الأدب عامّة وعلم الخطاب، إنتاجا وتلقّيا. وفيها للقارئ، فضلا عن دراسات صاحبها ومقالاته وتأملاته في شتّى أفانين المعرفة وأضرب الفكر، مكتبة من عيون التّراث العربيّ القديم، ومختارات من جياد الآثار والأشعار، وحسان القطع الموسيقيّة العالميّة، والأفلام الرّاقية ذات الأصل الأدبيّ المكتوب... فادخلوها بسلام آمنين، وذوقوا من ثمارها لا مقطوعةً ولا ممنوعة
الاسم: أبو عثمان الجاحظ Abû 'Uthmân al-Jâhiz
البلد: فرنسا
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

دوريات أدبيّة وفنّيّة


Amateurs de la littérature arabe classique, vous cherchez à télécharger, en Pdf ou en word, les oeuvres des maîtres (Jâhiz, en particulier, Tawhîdî, Ibn Qutayba, Mubarrad, Hamadhânî, al-Husrî, Mas’ûdî, Ibshîhî, ou autres …) ? N’hésitez pas à nous le demander. Nous ferons tout pour que vous ayez ce que vous cherchez dès que nous l’aurons. C’est ainsi, et au fur et à mesure, que nous mettrons en place la bibliothèque de ce site. Soyez donc les bienvenus chez vous.

إلى كلّ من يرغب في تحميل كتب من عيون الأدب العربيّ القديم (كتب الجاحظ خاصّة، والتّوحيدي، وابن قتيبة، وابن عبد ربّه، والهمذاني، والحصري، والمبرّد، والمسعودي، والقالي،…إلخ) بصيغة البي-دي-أف (الكتب الممسوحة ضوئيّا)، أو بصيغة الوورد، تفضّل بطرح مطلبك، وسيكون الكتاب أمامك بمشيئة الله تعالى متى تيسّر لنا تحميله. وبذا سنبني معا مكتبة
لا أدري إن كان هذا الفضاء الافتراضي، الذي قرّ على وضعه والانخراط فيه قراري بعد لأي وطول تردّد، سيأتي بما لم يأت به غيره من فضاءات الدّنيا في صخبها المعهود. ولا أدري إن كان ما عزّ عليّ في عالم الزّمان والمكان سيأتي إليّ في عالم "الإمكان". فإنّي من المقلّين نشرا، و"رقنا"، لكثرة "مشاغل الدّنيا" ومن المكثرين أحلاما، أو أوهاما، لا فرق : تستبدّ بي الأفكار والقضايا الفكريّة في كلّ حقل من حقول المعرفة فأجدني أهمّ بالفكرة منها أو القضيّة، وتهمّ بي حتّى أتنازل لها عن بعض وقتي، أو كلّه، فأنكبّ علي كراريسي أكتب ما أكتب، وأسوّد الأوراق بكلّ لون. ولا أدري مقدار ما أكتب إلاّ أنّه كثير، وأنّه أزيد من كاف للنّشر إذا قلّبت فيه النّظر حينا بعد حين، وأنّه "ممّا لا تراه عيون القارئين كلّ يوم ولا تسمع به الآذان كلّ حين"، في رأي من سمع به أوأُسمِع، إذا أنا تحدّثت عن بعضه أو انساق بذكره اللّسان في محضر الإخوان… ومع ذلك، فلا إلى النّشر سعيت، ولا إلى صناعة الكتاب كما يصنع النّاس عادة في عالم النّاس. وكلّ ما رضيت به من هذا الذي يسمّيه النّاس "حياة مثقّف" ويلات التّفكير بلا حاصل مادي يشهد به، ومتاعب التّرحال في طلب الكتب ومطالبتها، والسّؤال عنها ومساءلتها، لا أكثر. ولذلك اخترت أن أضع هذه المدوّنة" إغراء للنّفس بالكتابة "الرّسميّة"، الكتابة الموجّهة للقرّاء بل وضعتها إكراها للنّفس بما تحب في الباطن. وعسى أن يكون في هذا الخيار بعض صواب. فإنّي ما اخترته إلاّ لكثرة مضايقه، وههنا الإشكال. وما اخترته إلاّ ل
( رقا ) …رَقِيَ إلى الشيءِ رُقِيّاً ورُقُوّاً وارْتَقى يَرْتَقي وتَرَقَّى صَعِد ورَقَّى غيرهَ أَنشد سيبويه للأَعشى لئنْ كُنت في جُبٍّ ثمانين قامَةً ورُقِّيت أَسْبابَ السماء بسُلَّم ورَقِىَ فلانٌ في الجبل يَرْقَى رُقِيّاً إذا صَعَّدَ ويقال هذا جبَل لا مَرْقىً فيه ولا مُرْتَقىً ويقال ما زال فلانٌ يتَرقَّى به الأَمرُ حتى بَلَغ غايتَه ورَقِيتُ في السُّلَّم رَقْياً ورُقِيّاً إذا صَعِدْتَ وارتَقَيْت مثلُه أَنشد ابن بري أَنتَ الذي كلَّفْتَني رَقْيَ الدَّرَجْ على الكَلالِ والمَشِيبِ والعَرَجْ وفي التنزيل لَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ وفي حديث اسْتِراقِ السَّمْعِ ولكنَّهم يُرَقُّونَ فيه أَي يتَزَيَّدُون فيه يقال رَقَّى فلان على الباطل إذا تقَوَّلَ ما لم يكن وزاد فيه وهو من الرُّقِيّ الصُّعُودِ والارتفاعِ ورَقَّى شُدِّد للتعدية إلى المفعول وحقيقة المعنى أنهم يرتفعون إلى الباطل ويدَّعون فوق ما يسمعون وفي الحديث كنتُ رَقَّاءً على الجبال أي صَعَّاداً عليها وفعَّال للمبالغة والمَرْقاة والمِرْقاة الدرجة واحدة من مَراقي الدرَج ونظيره مَسْقاةٌ ومِسْقاة ومَثْناةٌ ومِثْناة للحَبْل ومَبْناةٌ ومِبْناة للعَيْبة أَو النِّطَع بالفتج والكسر قال الجوهري من كسَرَها شبَّهها بالآلة التي يعمل بها ومن فَتَح قال هذا موضع يفعل فيه فجعَله بفتح الميم مخالفاً عن يعقوب وترقَّى في العِلْم أَي رَقِيَ فيه دَرَجة درجة ورَقَّى عليه كلاماً تَرْقِيةً أَي رفَع والرُّقيْة العُوذة معروفة قال رؤْبة فما تَرَكا مِن عُوذَةٍ يَعْرِفانها ولا رُقْيةٍ إلا بها رَقَياني والجمع رُقىً وتقول اسْتَرْقَيْتُه فرَقاني رُقيْة فهو راقٍ وقد رَقَاه رَقْياً ورُقِيّاً ورجلٌ رَقَّاءٌ صاحبُ رُقىً يقال رَقَى الراقي رُقْيةً ورُقِيّاً إذا عَوَّذَ ونَفَثَ في عُوذَتِه والمَرْقِيُّ يَسْتَرْقي وهم الراقُونَ قال النابغة تَناذَرَها الرَّاقُونَ مِن سُوءِ سَمِّها وقول الراجز لقد عَلِمْت والأَجَلِّ الباقي أَنْ لَنْ يَرُدَّ القَدَرَ الرواقي قال ابن سيده كأَنه جمَع امرأَةً راقيةً أَو رجُلاً راقيةٌ بالهاء للمبالغة وفي الحديث ما كنَّا نأْبُنُه برُقْىة قال ابن الأَثير الرُّقْية العُوذة التي يُرْقى بها صاحبُ الآفةِ كالحُمَّى والصَّرَع وغير ذلك من الآفات وقد جاء في بعض الأَحاديث جوازُها وفي بعضِها النَّهْيُ عنها فمنَ الجواز قوله اسْتَرْقُوا لهَا فإنَّ بها النَّظْرَة أَي اطْلُبوا لها من يَرْقِيها ومن النهي عنها قوله لا يَسْتَرْقُون ولا يَكْتَوُون والأَحاديث في القسمين كثيرة قال ووجه الجمع بينها أَن الرُّقَى يُكره منها ما كان بغير اللسان العربي وبغير أَسماء الله تعالى وصفاتهِ وكلامه في كتُبه المنزلة وأَن يعْتَقدَ أَن الرُّقْيا نافعة لا مَحالَة فيتَّكلَ عليها وإياها أَراد بقوله ما توَكَّلَ مَنِ اسْتَرْقَى ولايُكره منها ما كان في خلاف ذلك كالتعوّذ بالقرآن وأسماء الله تعالى والرُّقَى









